17 مايو 2013 - 19:30
ما يجري في سوريا عدوان بأهداف سياسية مبيتة تقف وراءه أمريكا والعدو الصهيوني

جدد مساعد الرئيس الإيراني "محمد رضا ميرتاج الديني" دعوة بلاده إلى حل الأزمة في سوريا عبر الحوار السياسي معربا عن أسفه لوجود الكثير من الدول الغربية وغيرها التي قدمت المؤازرة الكبيرة للمسلحين الإرهابيين الذين عملوا فتكا وتقتيلا بأوصال الجسم السوري.

ابنا: قال مساعد الرئيس الإيراني:" إنه مع مرور الأيام بدأت خطورة هذه التوجهات تتبين للجميع وبتنا نشاهد يوما بعد يوم أن هناك تغيرا ما قد طرأ على مواقف هذه الدول التي باتت تدرك أن هذا الحريق في حال استمر فإنه لن يبقى داخل الأرض السورية وإنما سيمتد إلى بقية المناطق والدول".

وأضاف:" إن هناك بعض الأطراف تروج بأن هناك نوعا من أنواع الفتنة المذهبية أو الدينية هي التي تجري في سوريا ولكن حقيقة الأمر أن ما يجري هو عدوان ذات أهداف سياسية مبيتة وأكبر دليل على ذلك أن هذه العمليات الدموية لا توفر في المجازر التي ترتكبها أي مكون من مكونات الجسم السوري وتلحق الأذى والدمار والقتل والإرهاب في حق الشعب السوري سواء كانوا مسلمين أو مسيحيين وشاهدنا في الفترة الأخيرة إختطاف المطرانين الجليلين بولس يازجي متروبوليت حلب والاسكندرون وتوابعها للروم الأرثوذكس ويوحنا ابراهيم متروبوليت حلب للسريان الأرثوذكس كما شاهدنا الإعتداءات التي مورست في حق المساجد والكنائس ودور العبادة".

وتابع ميرتاج الديني:" شاهدنا المشاهد الفظيعة على شاشات التلفزة والانترنت عندما قتل أحد الجنود السوريين وانتزع كبده وأكل بدم بارد من قبل أحد الإرهابيين كما قتل الإرهابيون عشرة جنود اختطفوا أيضا بدم بارد" لافتا إلى ضرورة قيام المنظمات المعنية بحقوق الإنسان في العالم بدور أكبر حيال هذه العمليات الإرهابية وبذل النشاطات لوقف هذه المجازر" معربا عن اعتقاده أنه يجب التركيز على هذه الأمور من كل القوى الحريصة على عودة الأمن والهدوء إلى سوريا ووضع حد للأعمال العسكرية والعنفية التي تجري فيها.

وأكد أن الولايات المتحدة الاميركية والعدو الصهيوني هما الطرفان الأساسيان اللذان يقفان وراء كل هذه الأعمال في سوريا ويتوخيان أمرين أساسيين في هذا الإطار أولا تشويه الصورة السمحة والإنسانية والمتسامحة للدين الإسلامي الحنيف والحيلولة دون تحقق الوحدة والانسجام والتآخي بين المجتمعات العربية والإسلامية وثانيا إيجاد المناخ اللازم من أجل زرع بؤر إرهابية متطرفة في هذه المنطقة تعمل فتكا وقتلا وضربا لمقدرات هذه المنطقة وشعوبها" وأضاف إنهم يريدون من خلال الكيان الصهيوني وهذه البؤر الإرهابية لأن يبقوا حالة زعزعة الاستقرار مستمرة.

وأكد أن الواجب يملي على منظمة المؤتمر الإسلامي وجامعة الدول العربية وكل الدول العربية والإسلامية الحريصة على مصلحة سوريا أن تعمل على إيجاد المخرج الملائم للأزمة في سوريا.

.................

انتهى / 232